إطلاق «التربية الأخلاقية» في 19 مدرسة تجريبياً
إطلاق «التربية الأخلاقية» في 19 مدرسة تجريبياً

انطلقت المرحلة التجريبية لتطبيق منهج التربية الأخلاقية في 19 مدرسة حكومية وخاصة على مستوى الدولة، مع بداية الفصل الثاني للعام الدراسي الحالي، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بدعم المناهج والمقررات الدراسية في العملية التعليمية بمادة «التربية الأخلاقية».

تمكين الناشئة

يهدف منهج التربية الأخلاقية إلى ترسيخ القيم الإنسانية لدى الناشئة والأجيال المقبلة، من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تسهم في تحفيزهم على الحوار، وتقبل الرأي الآخر، وتنمية مهاراتهم الشخصية، وتطوير قدراتهم، وتزويدهم بالمعرفة والأدوات التي تجعلهم أكثر استعداداً للمستقبل والمواطَنة الصالحة.

ويراعي المنهج تنمية المواهب في مختلف الجوانب، بما فيها الموسيقى والفن والأدب والأعمال الفنية والتراث الشعبي، وغيرها، لتمكين الناشئة والأجيال المقبلة، من الانفتاح على الثقافات الأخرى في أنحاء العالم.

ويقوم المنهج، الذي سيكون إلزامياً بالمدارس الحكومية والخاصة في الدولة، على أربع ركائز أساسية، هي الشخصية والأخلاق، الفرد والمجتمع، التربية المدنية، والتربية الثقافية.

وعقدت لجنة التربية الأخلاقية، التي تضم ممثلين عن ديوان ولي عهد أبوظبي، ووزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، ونخبة من مديري المدارس والقيادات المدرسية، اجتماعاً لمناقشة تطبيق البرنامج التجريبي لمنهج التربية الأخلاقية، الذي سيدرج في المناهج والمقررات الدراسية في مدارس الدولة كافة.

وتخلل الاجتماع استعراض الجوانب التقنية لمنهج التربية الأخلاقية، والسبل الكفيلة بإيجاد وسائل تواصل أكثر فاعلية مع مديري المدارس لمناقشة آليات التطبيق المستقبلية بدقة وكفاءة عالية. كما تناول الاجتماع العديد من القضايا الأخرى ذات الصلة بالمنهج، بما فيها الركائز الأساسية لمنهج التربية الأخلاقية، ودليل المعلم، إلى جانب المعايير التي سيتم بموجبها اختيار الكفاءات التدريسية لتقديم هذا المنهج في مدارس الدولة.

وشدد المشاركون في الاجتماع على دور الأسرة في غرس أساسيات التربية الأخلاقية في نفوس أبنائها.

وأشارت وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، جميلة بنت سالم مصبح المهيري، إلى أهمية إشراك المدرسين في تطبيق منهج التربية الأخلاقية، انطلاقاً من دورهم الفعال في دعم مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في الدولة، وإسهامهم في تنشئة الأجيال وغرس القيم في نفوس الناشئة، وتعزيز مشاعر الانتماء والولاء لديهم، وتحفيزهم على الابتكار، وتطوير قدراتهم، وصقل مهاراتهم ليكونوا مشاركين بفعالية في عملية التطوير والبناء في الدولة.

المصدر : الإمارات اليوم