عميل مخابرات بريطاني هو مصدر التقرير حول ترمب
عميل مخابرات بريطاني هو مصدر التقرير حول ترمب

أظهرت صحيفة وول ستريت جورنال أن عميلا سابقا في المخابرات البريطانية، يدير حاليا شركة أمنية خاصة، هو من أعد الملف الذي حوى مزاعم بشأن علاقات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب وأنشطته في روسيا.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص -وصفتهم بأنهم على دراية بالموضوع- القول إن العميل المقصود هو كريستوفر ستيل الذي يعمل مديرا لشركة "أوربيس بيزنس إنتليجنس" ومقرها لندن.

وذكر مصدر على صلة وثيقة بالأمر إن الملف جرى إعداده بموجب عقد مع خصوم ترمب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

وبحسب المصدر، فإن الملف يزعم أن موسكو تواطأت مع حملة ترمب الانتخابية، وأن المسؤولين الروس لديهم معلومات سرية ومحرجة تتعلق بسلوك الرئيس المنتخب، التي يمكن استخدامها لابتزازه.

ومن بين تلك المعلومات المحرجة أشرطة فيديو ذات مضمون جنسي لرجل الأعمال مع مومسات في موسكو، نشرها الثلاثاء موقع "بازفيد" الإخباري الأميركي.

ونفى ترمب ما احتواه الملف من معلومات، واصفا إياه بالملفقة، كما نفتها روسيا.

وذكرت الصحيفة أن كريستوفر ستيل (52 عاما) عمل سنوات عديدة في موسكو لحساب جهاز الأمن الخارجي البريطاني المعروف اختصارا باسم "إم آي 6"، ويحظى بسمعة مرموقة في عالم الاستخبارات.

ويحوي الملف مذكرات عديدة غير ممهورة بتوقيعات بدت كأنها صيغت في الفترة بين يونيو/حزيران وديسمبر/كانون الأول 2016.

وإلى جانب هذا الملف -الواقع في 35 صفحة- أعد ستيل خطة لإيصال المعلومات إلى أجهزة إنفاذ القانون في الولايات المتحدة وأوروبا، من بينها مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) الأميركي.

وأوردت وسائل إعلام أميركية عديدة أن قادة أجهزة الاستخبارات أبلغوا الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما والرئيس المنتخب وأعضاء في الكونغرس نهاية الأسبوع الماضي بوجود معلومات تفيد بأن روسيا تملك ملفا ضد ترمب، وعرضوا عليهم ملخصا من صفحتين عن وثيقة من 35 صفحة نشر موقع "بازفيد" مضمونها بالكامل.

المصدر : الجزيرة نت